الفنان ريتشارد الى قطر لتمثيل سوريا دولياً مع اطلاق اغنية نيالا احتفالاً بالتحرير

خاص – اليوم السابع
يواصل الفنان السوري ريتشارد تأكيد حضوره الفني والرقمي المتصاعد، إذ أطلق أحدث أعماله الوطنية “نيالا” بالتزامن مع احتفالات عيد التحرير الأول، مقدّماً رؤية فنية تحمل بعداً وجدانياً يعبّر عن روح الصمود والأمل لدى السوريين.
“نيالا”.. عمل وطني بروح عصرية
الأغنية الجديدة جاءت كصياغة فنية متكاملة تجمع بين الكلمة واللحن والرسالة الوطنية، فكتب كلماتها ولحّنها أيمن حمود، فيما تولّى هشام بندقجي التوزيع والمكس والماسترينغ. وقدّم المخرج أحمد شمالي فيديو كليب يستحضر رموز التحرير وقوة الإرادة السورية ضمن رؤية بصرية مؤثرة.
وفي تصريح خاص لـ الاتحاد قال ريتشارد:
“نيالا ليست أغنية فقط، بل مساحة نعبر فيها عن محبتنا للوطن وإيماننا بقدرته الدائمة على النهوض. أردت عملاً يشبه السوريين في صبرهم وقوتهم وفرحهم.”
من نجاح “ساعة القيامة” إلى منصة التكريم الدولي
إطلاق “نيالا” يأتي بعد النجاح اللافت لأغنية “ساعة القيامة” التي شكّلت محطة بارزة في مسيرة ريتشارد. وعلى وقع هذا النجاح، يستعد الفنان السوري للتوجّه إلى قطر للمشاركة في حفل Digital Creator Award بعد ترشيحه لجائزة أفضل صانع محتوى عائلي عربي، في تأكيد على حضوره الرقمي المتنامي وقدرته على بناء قاعدة جماهيرية واسعة من خلال محتوى يجمع بين الترفيه والقيم الإنسانية.
ويحمل ريتشارد في مشاركته بالدوحة تمثيلاً رسمياً باسم سوريا، ما يشكّل محطة مفصلية جديدة في مسار صعوده خلال الأعوام الأخيرة.

فنان شامل يثبت حضوره
لا يقتصر حضور ريتشارد على الغناء، إذ نجح في ترسيخ مكانته كفنان شامل يجمع بين التمثيل وصناعة المحتوى. وتميز خلال مسيرته بأداء صادق يلامس مختلف الفئات العمرية، وبروح كوميدية محبّبة جعلته قريباً من الجمهور.
وخلال العام الحالي، قدّم مجموعة من الأعمال الغنائية التي لاقت انتشاراً واسعاً، أبرزها:
“يا دنيا راضينا”، “أمي”، “جنتل مان”، “العالم أجمع”، إلى جانب مشاركاته في فعاليات فنية وثقافية داخل الإمارات.
عودة السكتشات العائلية في رمضان
بالتوازي مع نشاطه الغنائي، يستعد ريتشارد لإطلاق سلسلة جديدة من السكتشات الاجتماعية الكوميدية برفقة عائلته خلال شهر رمضان المقبل، بعد النجاح الكبير الذي حققته السلسلة السابقة.
وقال ريتشارد:
“الناس تحب الضحكة.. ونحن نحاول تقديمها بأجواء جميلة وممتعة.”
وتتميّز السلسلة بطابعها العائلي الدافئ وقدرتها على إدخال البهجة إلى البيوت، لتشكل جزءاً من المحتوى الرمضاني المنتظر لدى جمهور منصاته الرقمية.
مسيرة نحو اتساع أكبر
من خلال هذا النشاط المتواصل، يثبت ريتشارد أنه فنان قادر على دمج الإبداع الفني بالحضور الرقمي المؤثر، مع حرصه على تقديم أعمال متجددة تحمل روحاً إنسانية ووطنية تعزز صلته بجمهوره داخل سوريا وخارجها.


